مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
333
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أقسم لو فرّج لي عن بصري * ضاق عليكم موردي ومصدري فتكاثروا عليه فأخذوه . فقالت ابنته : وا ذلّاه ! يحاط بأبي وليس له ناصر . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 50 ورجع ابن زياد لعنه اللَّه إلى منزله ، وبعث بجماعة حتّى أخذوا عبداللَّه بن عفيف وقتله . المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 2 / 125 فقال ابن زياد : اذهبوا « 1 » إلى هذا الأعمى ، أعمى الأزد أعمى اللَّه قلبه كما « 2 » أعمى عينه « 2 » فأتوني به ، قال : فانطلقوا إليه « 3 » ، فلمّا بلغ ذلك الأزد اجتمعوا واجتمعت « 4 » معهم قبائل اليمن ليمنعوا صاحبهم ، قال : « 5 » بلغ ذلك « 6 » ابن زياد ، فجمع قبائل مضر « 7 » وضمّهم إلى محمّد بن الأشعث ، وأمرهم بقتال القوم . قال الرّاوي : فاقتتلوا قتالًا شديداً حتّى قتل بينهم جماعة من العرب ، قال : ووصل أصحاب ابن زياد إلى دار « 8 » عبداللَّه بن عفيف ، فكسروا الباب واقتحموا عليه ، فصاحت ابنته « 9 » أتاك القوم من حيث تحذر ، فقال : لا عليكِ ، ناوليني سيفي ، قال « 10 » فناولته إيّاه ، فجعل يذبّ عن نفسه ويقول :
--> ( 1 ) - [ الأسرار : انطلقوا ] . ( 2 - 2 ) [ في العوالم والدّمعة : أعمى عينيه ، وفي الأسرار : أعمى اللَّه عينيه ] . ( 3 ) - [ لم يرد في البحار والدّمعة وتظلّم الزّهراء ] . ( 4 ) - [ في الدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون : اجتمع ] . ( 5 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والعيون : و ، وزاد في الأسرار : فبلغ ، وزاد في نفسالمهموم : فلمّا ] . ( 6 ) - [ زاد في البحار والعوالم والأسرار : إلى ] . ( 7 ) - [ نفس المهموم : مصر ] . ( 8 ) - [ تظلّم الزّهراء : أصحاب ] . ( 9 ) - [ زاد في العيون : ( صفيّة كما في غير اللّهوف ) ] . ( 10 ) - [ لم يرد في البحار والأسرار والعيون ] .